الفصل الأول: المقدمة: من بلدٍ لم يكن يستطيع تصنيع بندقية واحدة إلى الدولة الأولى عالميًا
وسط أنقاض الحرب الكورية، نهض بلدٌ لم يكن قادرًا حتى على تصنيع بندقية واحدة على نحوٍ سليم ليصبح اليوم قوة دفاعية كبرى تسيطر على 70% من السوق العالمية لمدافع الهاوتزر ذاتية الحركة. وفي قلب هذا التحول المذهل، الذي تحقق خلال نصف قرن فقط، تقف مدفعية K9. وقد بدأت مسيرة كوريا مع مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة في سبعينيات القرن الماضي مع اقتناء المدفع الأمريكي M107، ثم تلا ذلك في عام 1985 الإنتاجُ المرخّص للمدفع الأمريكي M109 تحت اسم K55. وأخيرًا، في عام 1999، دخلت كوريا مرحلة جديدة مع نشر مدفع K9 الذي تم تطويره بالكامل بتكنولوجيا محلية. ولم تكن عملية التطوير التي استغرقت عشر سنوات سهلة على الإطلاق، إذ اضطر الفريق إلى إعادة تصميم نظام التعليق الهيدروليكي خمس مرات، كما كان عليه التغلب على مطالب بزيادة حقوق الامتياز من الشركاء الأجانب، فضلًا عن التضحيات الشخصية الكبيرة التي قدمها الباحثون، حيث فقد بعضهم أصابعهم بل وحتى سمعهم في سبيل إخراج K9 إلى الوجود.
وقد لفتت النتائج أنظار العالم. فابتداءً من تركيا، ثم بولندا والهند وفنلندا والنرويج وأستراليا ومصر ورومانيا وفيتنام، تم تصدير K9 إلى أكثر من عشر دول، مع تسليم أكثر من 1,400 وحدة، محققًا حصة غير مسبوقة بلغت 70% من السوق العالمية لمدافع الهاوتزر ذاتية الحركة. وبعد أن كانت كوريا في وقتٍ ما عاجزة حتى عن إنتاج محرك المدفع الألماني PzH2000 محليًا، فقد نجحت بحلول عام 2024 في توطين إنتاج المحرك، محققة بذلك سيادة تكنولوجية حقيقية.
ويتتبع هذا المقال هذه الرحلة التي بدت مستحيلة. فهو يتناول خلفية تطوير K9 وقدراته الأساسية، واستراتيجية التصدير التي مكنته من غزو السوق العالمية، وحل أزمة المحرك الألماني، والرؤية المستقبلية نحو المدفعية غير المأهولة وذاتية التشغيل. إنها حكاية معجزة مدافع الهاوتزر الكورية؛ من أمة لم تكن تملك بندقية، إلى دولة تؤثر في العالم بقوة نيران مدفعيتها.
وقبل المضي قدمًا، من المهم توضيح الفرق بين الدبابة ومدفع الهاوتزر الذاتي الحركة. ويشير مفهوم «العيار» إلى وحدة القياس بالميليمتر أو البوصة، وهو يعني القطر الداخلي لسبطانة البندقية أو المدفع، والذي يحدد حجم القذيفة المستخدمة. وكلما كبر العيار، كبر حجم القذيفة، وازدادت القوة التدميرية، وطال المدى.
أما الدبابة، فتتمثل مهمتها الأساسية في تدمير دبابات العدو ومركباته المدرعة، واختراق الخطوط الأمامية، ودعم القوات. وهي تُزوَّد عادةً ببرج كبير ومدفع رئيسي يتراوح غالبًا بين 100 و125 ملم، إضافة إلى الرشاشات. وتتحرك على جنازير تُمكّنها من اجتياز التضاريس الوعرة، كما تتمتع بدرع سميك صُمم لتحمل نيران العدو والألغام. ومن أمثلتها M1 Abrams وT-90 وK2 Black Panther. ولذلك تُعد الدبابة سلاح اختراق يجمع بين الهجوم والدفاع ويتقدم المعركة في الخطوط الأمامية.
أما مدفع الهاوتزر الذاتي الحركة، فتتمثل مهمته الأساسية في تقديم الإسناد المدفعي وضرب مواقع العدو البعيدة بالقصف المدفعي. ويكون مجهزًا عادة بمدافع كبيرة من عيار يتراوح غالبًا بين 155 و203 ملم، وقد يكون مجنزرًا أو بعجلات. أما تدريعه فهو أضعف من تدريع الدبابة، ويقتصر غالبًا على الحماية من الطلقات. ومن أمثلته K9 Thunder وM109 Paladin و2S19 Msta. ولذلك تُعد مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة أسلحة إسناد خلفية توفر قوة نارية بعيدة المدى لقمع العدو، بدلًا من خوض القتال المباشر في ساحة المعركة.
الجدول 1. مقارنة بين دبابة K2 ومدفع الهاوتزر K9


الشكل 1. مقارنة بين دبابة K2 ومدفع الهاوتزر الذاتي الحركة K9
الفصل الثاني: التبنّي الأولي: الحرب الكورية وما بعدها (1950–1970)
بعد الحرب الكورية، بدأ جيش جمهورية كوريا تشغيل وحدات المدفعية باستخدام مدافع الهاوتزر المقطورة M116 وM101 وM114 التي زوّدته بها القوات الأمريكية. ومن خمسينيات القرن الماضي حتى سبعينياته، انصبّ التركيز على توسيع القوات المدفعية مع الإبقاء على نظام يتمحور حول المدافع المقطورة. غير أن هذه المدافع كانت محدودة الحركة، الأمر الذي جعل إعادة تموضعها بسرعة أمرًا صعبًا. كما أن قدراتها على الرماية بعيدة المدى كانت محدودة، مما جعل من الصعب تلبية متطلبات الحرب الحديثة. ونتيجة لذلك، كشفت القوات المدفعية عن قيود عملياتية واضحة، وهو ما أبرز الحاجة إلى أنظمة مدفعية أكثر حركةً وأقوى نيرانًا. ويمكن تقييم هذه المرحلة على أنها فترة ركزت فيها المدفعية الكورية على التوسع الكمي، في حين ظل التحسن النوعي مقيدًا.
ويمكن تقسيم المدفعية المستخدمة خلال الحرب الكورية إلى مدافع هاوتزر مقطورة ومدافع هاوتزر ذاتية الحركة. وكان كثير من هذه النماذج مستخدمًا في الأصل خلال الحرب العالمية الثانية. ويمكن تلخيص هذه المعدات على النحو الآتي في صياغة سردية متصلة.
أما مدافع الهاوتزر المقطورة، فتجدر الإشارة أولًا إلى أن الحرف «M» في نظام تسمية الأسلحة الأمريكي يعني كلمة «Model» أي «الطراز»، وأن أسماء الطرازات الواردة بين قوسين تعكس نظام التسمية الموحّد الذي اعتمده الجيش الأمريكي في عام 1962. وفيما يتعلق بالنماذج السابقة للحرب العالمية الثانية والنماذج المبكرة، أي تلك التي صُممت في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، فقد جرى نشرها سريعًا خلال المراحل الطارئة الأولى من الحرب، أو استمرت في الخدمة لفترة طويلة بفضل متانة تصميمها. ومن بينها مدفع الهاوتزر الجبلي 75 ملم M1 (M116)، الذي صُمم في عشرينيات القرن الماضي، وكان خفيفًا بما يكفي لتفكيكه ونقله بواسطة الدواب أو المروحيات، مما جعله مناسبًا جدًا للتضاريس الجبلية الوعرة في كوريا ولدعم عمليات المشاة. كما برز مدفع 155 ملم Long Tom (M59)، الذي طُوّر في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، واشتهر بمداه الكبير ودقته العالية، فكان أحد الأسلحة الأساسية للمدفعية على مستوى الفيلق خلال الحرب الكورية، حيث استُخدم لاستهداف مواقع العدو الخلفية. كذلك استُخدم المدفع البريطاني 25-pounder، الذي دخل الخدمة في ثلاثينيات القرن العشرين، وكان قطعة المدفعية الرئيسية لدى القوات البريطانية وقوات الكومنولث، وقد حظي بسمعة قوية في كوريا بفضل معدل نيرانه المرتفع وقدرته على العمل في الرمي المباشر وغير المباشر.
أما النماذج القياسية للحرب العالمية الثانية، وتحديدًا تلك التي ظهرت بين عامي 1940 و1941، فقد كانت أكثر مدافع الهاوتزر المقطورة القياسية شيوعًا خلال الحرب الكورية. ومن أبرزها المدفع 105 ملم M2A1 (M101)، الذي جرى توحيد مواصفاته في عام 1941، واكتسب صفة أسطورية بوصفه أكثر مدافع الهاوتزر استخدامًا من قبل القوات الأمريكية والكورية الجنوبية خلال الحرب. كما استُخدم المدفع 155 ملم M1 (M114)، الذي بدأ إنتاجه في عام 1941، على مستوى الفرق العسكرية عندما كانت هناك حاجة إلى قوة تدميرية أكبر من تلك التي يوفرها المدفع عيار 105 ملم، وقد أصبح لاحقًا أحد الأعمدة الأساسية للمدفعية الكورية الجنوبية. كذلك ظهر المدفع الثقيل 8-inch (203mm) M1 (M115)، الذي دخل الخدمة في أوائل أربعينيات القرن العشرين، وتميز بقوة تدميرية هائلة واستخدم لتدمير الملاجئ الخرسانية المحصنة والتحصينات المعادية. أما المدفع البريطاني BL 5.5-inch، الذي نُشر في عام 1941، فقد كان مدفع هاوتزر مقطورًا متوسط العيار استخدمته قوات الكومنولث عندما كانت الحاجة تتطلب قوة نارية أكبر من تلك التي يوفرها المدفع 25-pounder.
وفيما يخص النموذج الخاص والخفيف الوزن الذي ظهر في عام 1943، فقد تم تعديل المدفع 105 ملم M3 لخدمة الوحدات الخاصة أو لأغراض محددة. وقد بدأ إنتاجه في عام 1943 بوصفه نسخة أخف من المدفع M2A1 صُممت للوحدات المحمولة جوًا. وعلى الرغم من أن سبطانته الأقصر قللت من مداه، فإنها زادت من سهولة حركته، مما جعله مناسبًا للعمليات المحمولة جوًا ولدعم المشاة.

الشكل 3. M7 Priest (مدفع هاوتزر ذاتي الحركة عيار 105 ملم)
الفصل الثالث: البحث والتطوير في مراحله المبكرة (1970–1990)
منذ الحرب الكورية وحتى العصر الحديث، عملت القوات المسلحة لكلٍّ من جمهورية كوريا والولايات المتحدة، مستفيدةً من دروس الحرب، على تطوير أنظمة مدفعية تستطيع إطلاق النار إلى مدى أبعد والتحرك بسرعة أكبر.
وقد طوّرت كوريا الجنوبية، التي لُقبت بـ«بلد الهاوتزر» بسبب تركيزها على تحويل المدفعية المقطورة إلى أنظمة ذاتية الحركة وتحديثها، النماذج الرئيسية التالية على مرّ الزمن:
3.1. مدافع الهاوتزر المقطورة
عملت كوريا الجنوبية على تطوير أو استبدال مدفعي M101 (عيار 105 ملم) وM114 (عيار 155 ملم) اللذين استُخدما خلال الحرب الكورية.
كان KH178 (مدفع هاوتزر مقطور عيار 105 ملم) نموذجًا مطوّرًا محليًا استنادًا إلى M101، وقد أُطيل سبطانه لزيادة المدى إلى نحو 14.7 كيلومترًا.
أما KH179 (مدفع هاوتزر مقطور عيار 155 ملم)، فقد كان المدفع المقطور الرئيسي الذي أنتجته كوريا محليًا منذ ثمانينيات القرن الماضي. وقد بُني على هيكل M114 مع سبطانة أطول، وكان قادرًا على بلوغ مدى يصل إلى 30 كيلومترًا باستخدام قذائف RAP (القذائف المعززة بالصواريخ). ولا يزال يُستخدم حتى اليوم في الوحدات الخلفية أو فرق الاحتياط.
أما M198 (مدفع هاوتزر مقطور عيار 155 ملم)، فقد أدخلته الولايات المتحدة ليحل محل M114 المستخدم خلال الحرب الكورية. وقد أصبح لاحقًا العمود الفقري للمدفعية الأمريكية بعد الحرب، لكنه استُبدل منذ ذلك الحين بالمدفع الأخف بكثير M777.
أما M777 (مدفع هاوتزر فائق الخفة عيار 155 ملم)، فهو مدفع مقطور حديث يستخدم سبائك التيتانيوم لتقليل الوزن بشكل كبير. ويمكن نقله بالمروحيات، كما يستطيع توفير نيران قوية في التضاريس الوعرة، على غرار المدافع الجبلية عيار 75 ملم التي استُخدمت خلال الحرب الكورية.
3.2. تطوير KH178 (105 ملم) وKH179 (155 ملم)
يرمز كلٌّ من KH178 وKH179 إلى تاريخ المدفعية المقطورة المحلية في كوريا الجنوبية، إذ يجسدان انتقال التكنولوجيا الدفاعية الكورية من «التقليد» إلى «الابتكار». وتشير تسمية KH إلى Korea Howitzer، بينما يدل الرقمان 78 و79 على سنة بدء التطوير، أي 1978 و1979.
3.2.1. عملية تطوير KH178 (مدفع هاوتزر مقطور عيار 105 ملم)
في أوائل سبعينيات القرن الماضي، حاولت كوريا استبدال المدفع القديم M2A1 بالمدفع M101، لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك في البداية، مما دفع إلى بدء التطوير المحلي في عام 1971. ونظرًا إلى غياب المخططات الهندسية المناسبة والعمل في ظروف صعبة، لجأت كوريا إلى الهندسة العكسية. وبعد جهود كبيرة، اكتمل أول نموذج أولي من المدفع عيار 105 ملم في مارس/آذار 1973.
وقد فوجئت الولايات المتحدة بنجاح كوريا، فغيّرت موقفها وقدمت مخططات M101 وعرضت تقديم الدعم الفني. وبالاستفادة من هذه المساعدة، بدأ الإنتاج الكمي للنسخة الكورية، KM101A1، في عام 1977، ليرسخ مكانته كقطعة مدفعية رئيسية.
ولم تكتفِ كوريا بذلك، إذ بدأت وكالة تطوير الدفاع العمل على KH178، وهو نموذج مطوّر محليًا بمدى أطول. وبحلول عام 1983، اكتمل KH178، بل جرى توجيهه أيضًا نحو أسواق التصدير، إلا أن الصادرات الفعلية لم تتحقق.
ومع إدخال المدفع KH179 عيار 155 ملم، تراجعت مزايا KH178 بوصفه مدفعًا خفيف الوزن. ونتيجة لذلك، جرى استبدال KH178 تدريجيًا بمدافع 105 ملم الأقدم بحلول عام 2000، وأُخرج من الخدمة في الخطوط الأمامية. ويُحتفظ به حاليًا في الاحتياط، بوصفه رمزًا لعزيمة صناعة الدفاع في كوريا الجنوبية.
خلفية البحث والتطوير (بدأت عام 1978)
في ذلك الوقت، كان الجيش الكوري يمتلك مخزونًا كبيرًا من ذخائر عيار 105 ملم. غير أن المدفع القديم M101 كان قصير المدى، مما جعل من الصعب مواجهة المدفعية الأحدث لدى كوريا الشمالية. وقد دفع ذلك إلى إجراء أبحاث تهدف إلى تعظيم أداء المدافع الموجودة بالفعل.
الإنجازات الرئيسية:
جرى تمديد السبطانة بنحو متر واحد، كما عُززت حجرة الاحتراق، مما أدى إلى زيادة المدى من 11.2 كيلومترًا إلى 14.7 كيلومترًا.
كما جرى تركيب كابح فوهة ذي تصميم فريد لامتصاص قوة الارتداد المتزايدة، الأمر الذي عزز الاستقرار.
النتيجة:
دخل KH178 الخدمة ابتداءً من منتصف ثمانينيات القرن الماضي. غير أنه مع التحول السريع لنظام المدفعية الرئيسي إلى عيار 155 ملم، أصبحت أهميته تكمن أكثر في تراكم الخبرة التقنية وإحلاله المحدود في بعض الوحدات المختارة، بدلًا من إنتاجه على نطاق واسع.
الجدول 2. مواصفات KH178 (المصدر: ناموويكي)


الشكل 5. مدفع الهاوتزر المقطور KH179 عيار 155 ملم

الشكل 6. مدفع الهاوتزر الذاتي الحركة K9
الفصل الخامس: الدول المستوردة لمدفع K9
يُعد مدفع الهاوتزر الذاتي الحركة K9 نموذجًا رائدًا في صناعة الدفاع الكورية الجنوبية، ويحظى باعتراف واسع بفضل أدائه الاستثنائي وقدرته التنافسية العالية من حيث التكلفة. وقد أدت موثوقيته المثبتة إلى اعتماده من قبل عدد من الدول حول العالم، مما جعله أحد أكثر المنتجات مبيعًا في سوق المدفعية العالمية. ومنذ عام 2000، استحوذت سلسلة K9 على أكثر من 50% من سوق مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة، بما في ذلك النسخ ذات العجلات. وبعد الصادرات الأخيرة إلى رومانيا، يتوقع محللو الصناعة أن تقترب حصته السوقية من 70%، مما يعزز أكثر مكانته بوصفه قوة مهيمنة في قطاع المدفعية ذاتية الحركة على المستوى الدولي.
الجدول 7. حالة تصدير مدفع الهاوتزر الذاتي الحركة K9 حسب الدولة

في الوقت الحالي، فإن الدول التي وقّعت عقودًا لشراء مدفع الهاوتزر الذاتي الحركة K9 هي فيتنام وإسبانيا، في حين تشمل الدول المرشحة لشرائه مستقبلًا كندا، وجمهورية التشيك، والعراق، والولايات المتحدة، وقطر، والسويد.
العوامل الرئيسية لنجاح التصدير
الموثوقية المثبتة: إن البيانات التشغيلية المستمدة من أكثر من 1,000 وحدة في الجيش الكوري الجنوبي، إلى جانب الاختبارات البيئية الصارمة، وفّرت الأساس لثقة الدول الأجنبية.
القدرة على التسليم السريع: بالاستفادة من خطوط الإنتاج الدفاعي القوية في كوريا الجنوبية، يمكن تسليم المعدات بسرعة وفقًا للجدول الزمني الذي يحدده المشتري.
نقل التكنولوجيا والتوطين: لم تقتصر كوريا الجنوبية على تصدير المنتجات النهائية فحسب، بل عرضت أيضًا بنشاط الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا، كما حدث في تركيا والهند، مما أسهم في بناء شراكات استراتيجية.
الترقيات المستمرة في الأداء: من خلال التطوير المتواصل للنسخ المطورة مثل K9A1 وK9A2، تقدم كوريا الجنوبية حلولًا تظل ملائمة لظروف ساحة المعركة الحديثة.
الفصل السادس: مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة المنافسة عالميًا لـ K9
يتناول هذا الفصل أهم مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة حول العالم التي تنافس K9 من حيث التكنولوجيا، والأداء، وأسواق التصدير.
Related
ملاحظات وهوامش
[1] Important concept: Caliber – the unit of measurement is mm or inch. It refers to the internal diameter of a gun or cannon barrel, which determines the size of the projectile used. The larger the caliber, the bigger the shell, the greater the explosive power, and the longer the range.
[2] Note: In the U.S. military weapon system, "M" stands for "Model." The model names in parentheses reflect the unified naming system implemented by the U.S. Army in 1962.
[3] Note: In the U.S. military weapon system, "M" stands for "Model." Tanks have separate model numbers. Designing a self-propelled howitzer completely from scratch (chassis and gun) would require too much time and money, so the chassis of a proven tank is often reused, and only the upper part is modified.
Example: M7 (M3/M4), M7 is the name of a "complete self-propelled howitzer system" that combines a gun and a chassis. The chassis of a tank like the M3 or M4 (including engine, tracks, and bottom plate) is used as the base, and the artillery gun is mounted on top to create the M7 SPH.
First published in:
World & New World Journal
World & New World Journal East Asia Affairs
WANWJ East Asia Affaris experts