997 NEWWEB

تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصاد دول الخليج

أولاً: المقدمة

أدت الحرب الأميركية-الإيرانية عام 2026، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز، إلى ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه «أكبر اضطراب في الإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمية». [1] فبعد إغلاق مضيق هرمز في 4 مارس/آذار 2026، كما يوضح الشكل 1، تعطلت صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال، مما دفع خام برنت إلى الارتفاع متجاوزاً 120 دولاراً للبرميل، وأجبر قطر والكويت على إعلان القوة القاهرة بشأن صادرات النفط.

Image01

الشكل 1: خريطة مضيق هرمز
(المصدر: www.drishticuet.com)

وقد تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عقب الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026. فمنذ اندلاع الحرب الإيرانية، فرضت إيران فعلياً حصاراً وسيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لتجارة الطاقة العالمية. وكما يوضح الشكل 2، فقد انخفضت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى ما يقارب الصفر بسبب تهديدات إيران وما أعقبها من هجمات شنّها الحرس الثوري الإيراني على السفن التي كانت تبحر فعلياً في المضيق.

وعلى وجه الخصوص، فإن مرور ناقلات النفط (باللون الأزرق الفاتح) التي تنقل النفط الخام قد توقف تقريباً في مارس/آذار 2026 مقارنة بشهر فبراير/شباط.

Image02

الشكل 2: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في فبراير/شباط ومارس/آذار وأبريل/نيسان 2026
(المصدر: IMF Portwatch وStatista)

ونتيجة لذلك، أدى هذا الاضطراب في تدفقات النفط القادمة من دول الخليج عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، كما يوضح الشكل 3. وقد ظل سعر خام برنت يحوم حول 100 دولار للبرميل خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان 2026، في أعقاب الحرب الإيرانية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026.

Image03
First published in: World & New World Journal
World & New World Journal MENA Affairs

World & New World Journal MENA Affairs

WANWJ MENA Affaris experts

اترك تعليقاً