USA and China trade relations, cooperation strategy. US America and China flags on chess pawns soldiers on a chessboard. 3d illustration

النظام العالمي الجديد: الصين في مواجهة الولايات المتحدة

الملخص

يسعى هذا البحث إلى تحليل المشهد الجيوسياسي الراهن، وبشكل خاص المواجهة الاستراتيجية بين الصين والولايات المتحدة وتأثيرها في السياق الدولي. يشير مفهوم النظام العالمي إلى الهيمنة التي مارستها الولايات المتحدة على الغرب بعد نهاية الحرب الباردة. ومع مرور الوقت، ظهر مفهوم النظام العالمي الجديد لوصف العلاقات التي تتشكل بعد مرحلة تاريخية من الهيمنة الدولية.

يبدأ البحث بتعريف متغير النظام العالمي وتطوره إلى النظام العالمي الجديد، ثم يركز على السياسة الخارجية الأمريكية بعد الحرب الباردة التي أسهمت في توجيه مسار الغرب. بعد ذلك، يتناول تحليل السياسة الخارجية الصينية في السنوات الأخيرة، والتي أدت إلى تحول في النموذج الدولي. وأخيرًا، يهدف البحث إلى تحليل الصراع على الهيمنة العالمية بين الدولتين من خلال السياسات الدولية والاستراتيجيات الجيوسياسية المختلفة.

في الختام، يقوم مفهوم النظام العالمي الجديد في القرن الحادي والعشرين على التنافس الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة ضمن نظام دولي يتجه نحو تعددية الأقطاب. تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على الهيمنة، في حين تهدف الصين إلى خلق بيئة دولية تحقق فيها جميع الأطراف مكاسب مشتركة. ويُعرَّف النظام العالمي الجديد من خلال هذا الصراع نفسه.

الكلمات المفتاحية: الصين، الولايات المتحدة، النظام العالمي الجديد، الجيوسياسة، الاقتصاد الدولي

المقدمة

تشهد الساحة الدولية في الوقت الراهن صراعًا مستمرًا بين دولتين قويتين تؤثران في واقع دول العالم الأخرى، وهما الولايات المتحدة والصين. هاتان القوتان الاقتصادية والعسكرية تعيشان حالة من التوازن الحرج. فمن جهة، تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على نفوذها وهيمنتها في الغرب، وفرض أجندتها داخل المنظمات الدولية، وإدارة النزاعات العالمية وفق قواعدها الخاصة. ومن جهة أخرى، برزت الصين، ذات التنافس التاريخي مع الولايات المتحدة، كثاني أكبر اقتصاد في العالم نتيجة تطورها الاقتصادي، وانضمت إلى قوى مثل روسيا والهند لمواجهة الطموحات الأمريكية.

يشهد النظام العالمي القديم حالة من التراجع، ما يستدعي تحديث هذا المفهوم في العلاقات الدولية وتعريف النظام العالمي الجديد، وتحديد ماهيته وأسباب ظهوره وسبل التعامل معه.

لهذا السبب، يبدأ هذا البحث بتعريف مفهوم النظام العالمي، ثم يحلل أزمته في القرن الحادي والعشرين التي أدت إلى بروز نظام عالمي جديد تقوده صعود الصين على الساحة الدولية. ويتابع البحث بدراسة دور الولايات المتحدة والإجراءات العامة التي اتخذتها للوصول إلى هذه المرحلة الحرجة، ثم ينتقل إلى تحليل الحزب الشيوعي الصيني في ظل قيادة شي جين بينغ، وأخيرًا يستعرض أثر هذه المواجهة في الواقع الدولي.

النظام العالمي

لفهم مفهوم النظام العالمي، من الضروري البدء بتحليل مفاهيمي جذري لأسسه. ويُعد مفهوما الهيمنة والقوة من الركائز الأساسية لفهم هذا المفهوم.

يمكن فهم الهيمنة بوصفها نقطة وسطى بين التأثير والسيطرة في العلاقات بين الدول، بعيدًا عن مضمونها القانوني في القانون العام أو الدولي. وقد استخدم هذا المفهوم في التيارات الماركسية والبنيوية، إلا أن معناه العام يتمثل في القدرة على القيادة أو توجيه الآخرين، سواء على المستوى الدولي أو الاجتماعي أو الفردي.

ولا يمكن فهم الهيمنة دون ممارسة القوة. فالقوة في المجال الاجتماعي هي قدرة شخص أو جهة على التأثير في شخص آخر، حيث يصبح الفاعل والمتأثر جزءًا من عملية واحدة، إذ يتمكن من يمارس القوة من التأثير في القرارات والدوافع والأنشطة.

تُفسَّر عملية الهيمنة من خلال ممارسة القوة، حيث تتطلب القدرة على التأثير على الآخر الاستعداد لتجاوزه بهدف الحفاظ على ممارسة دائمة للقوة ومنع الطرف المتأثر من عرقلة هذه الممارسة.

وبناءً على ذلك، يمكن النظر إلى النظام العالمي من منظور هيكلي هيمني، تكون فيه القوة التي تمارسها دولة أو مجموعة دول مقبولة إلى حد كبير. ويختلف ذلك عن نظام غير هيمني تتعايش فيه عدة أطراف تتنافس على السيطرة. ومع ذلك، يبقى هناك فرق بين الهيمنة والسيطرة، إذ يمكن أن توجد السيطرة دون هيمنة.

لا يسير النظام العالمي وفق مسار تاريخي خطي واضح المعالم، بل هو عملية تتسم بالأزمات المستمرة، وظهور فاعلين جدد مع تطورهم الاقتصادي والاجتماعي والعسكري، وسعي المصالح الخاصة للتأثير في الآخرين، وصراع دائم على موقع القمة.

تاريخيًا، ظهر مفهوم النظام العالمي بعد نهاية الحرب الباردة، ويمكن فهمه أيضًا من خلال هيمنة نموذج سياسي اقتصادي تجسد في الممارسات الاجتماعية والثقافية للدول. فبعد الحرب الباردة، تم ترسيخ نموذج ليبرالي تبنته معظم الدول الغربية لخدمة المصالح الأمريكية، ما أظهر عملية هيمنة من خلال السياسات الليبرالية.

ومع مرور الوقت، أعادت الأوساط الأكاديمية تقييم الأحداث العالمية، وأعادت استخدام مفاهيم تاريخية في سياقات جديدة. ويُستخدم اليوم إطار الحرب الباردة لفهم الصراع بين القوى، فيما يشير مفهوم الحرب الباردة الجديدة إلى المواجهة بين الولايات المتحدة من جهة، وروسيا أو الصين من جهة أخرى، دون أن يكون صراعًا عسكريًا مباشرًا كما في الماضي.

ومن منظور فلسفي سياسي، يُعبَّر عن الليبرالية سياسيًا بالديمقراطيات الليبرالية، واقتصاديًا بانفتاح الأسواق وتطور الرأسمالية. ولا يزال الجدل قائمًا حول مفهوم النيوليبرالية، ولذلك لا يتم اعتماده تعريفًا محددًا في هذا البحث.

وبالتالي، يعتمد هذا البحث مفهوم النظام العالمي بوصفه نموذجًا سياسيًا اقتصاديًا فرضته الولايات المتحدة بعد الحرب الباردة، وتجسد في الثقافة والتعليم واللغة والجوانب الاجتماعية الأخرى، واستمر لعقود.

وباختصار، يعكس مفهوم النظام العالمي حقيقة أن الولايات المتحدة حافظت على هيمنة عالمية بفضل تفوقها الاقتصادي والعسكري، ما مكّنها من توجيه السياسات السياسية للدول الغربية وتعزيز نموذجها الاقتصادي، وبالتالي إعادة إنتاج هيمنتها.

أزمة النظام العالمي في القرن العشرين

يتعرض النظام العالمي لأزمات مستمرة، إلا أنه يمر حاليًا بمرحلة تُعرف باسم الفراغ الانتقالي، وهو مفهوم يشير إلى حالة لا يكون فيها القديم قادرًا على الاستمرار ولا الجديد قادرًا على التبلور. وينتج عن ذلك صراعات داخل الدول وفي المجتمعات نفسها.

أدى النموذج الاقتصادي لما بعد الرأسمالية، مدعومًا بالتطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى أزمات في الهوية الاجتماعية، حيث تراجعت الهوية الجماعية لصالح حالات فردية معزولة تعاني القلق والاكتئاب.

كما أدى النظام العالمي بعد الحرب الباردة إلى آليات عولمة ساهمت paradoxically في الإفقار العالمي، نتيجة نقل الصناعات إلى دول ذات معايير اجتماعية أقل، ما عمّق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.

وتفاقمت هذه الأزمات مع أزمات عالمية كبرى مثل جائحة كورونا، حيث أظهرت المنظمات الدولية عجزها عن التعامل مع التحديات التي أُنشئت من أجلها. ومن هنا، يتسم النظام العالمي الجديد بنهج يركز على الإنسان والتنمية المشتركة.

بروز النظام العالمي الجديد

في ظل هذه الظروف، يصبح من الضروري إعادة طرح الأسئلة حول المرحلة الحالية، إذ لم نعد نعيش في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. ويُستخدم مصطلح النظام العالمي الجديد لتحليل ظواهر مثل تراجع التصنيع، فشل التعددية، وصعود قوى جديدة قادرة على فرض مواقف مختلفة.

تشير دراسات عديدة إلى تراجع الهيمنة الأمريكية نتيجة سياسات داخلية وخارجية، وأزمات اقتصادية، وأزمات اجتماعية داخلية، إلى جانب صعود الصين كقوة مضادة.

الولايات المتحدة والقوة الصلبة

تسعى السياسة الخارجية الأمريكية إلى الحفاظ على موقعها كقوة أولى عالميًا، مستخدمة أدوات متعددة تشمل التعددية أو الأحادية. وقد عززت الولايات المتحدة نفوذها عبر إنشاء منظمات دولية بعد الحرب الباردة، وفرض رؤيتها على قواعد النظام الدولي.

تُعرَّف القوة الصلبة الأمريكية بانتشار قواعدها العسكرية حول العالم، مدعومة بقوة اقتصادية وصناعية عسكرية، حيث أصبحت الحروب وسيلة لتطوير الصناعات الدفاعية.

ويظهر تأثير هذا النموذج في تقليد قادة سياسيين له في مناطق مختلفة من العالم، ما يعكس استمرار النفوذ الأمريكي.

الصين: العملاق الجديد

تولى شي جين بينغ قيادة الصين واضعًا مشروع طريق الحرير الجديد، الذي يهدف إلى ربط الصين بالعالم عبر استراتيجية تعتمد على القوة الناعمة، أي النفوذ الاقتصادي والاستثماري.

أسهمت هذه الاستراتيجية في بناء علاقات سياسية جديدة، لا سيما في آسيا وأمريكا اللاتينية، رغم التحديات الثقافية القائمة. وقد مثلت مشاريع كبرى، مثل الموانئ العملاقة، مثالًا واضحًا على هذا التوجه.

وتستند الاستراتيجية الصينية أيضًا إلى الذاكرة التاريخية لما يُعرف بـ قرن الإذلال، ما يفسر سعيها إلى استعادة مكانتها الدولية عبر الدبلوماسية الاقتصادية والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة.

الصين في مواجهة الولايات المتحدة

تطورت العلاقة بين الصين والولايات المتحدة من التقارب النسبي إلى المواجهة الاقتصادية، خاصة مع اندلاع الحرب التجارية. وبينما تبنت الولايات المتحدة سياسات حمائية وتصعيدية، واصلت الصين سياسة الانفتاح وبناء الشراكات.

وتحوّلت أمريكا اللاتينية إلى ساحة رئيسية لهذا الصراع، حيث اعتمدت الصين على الاستثمار والتعاون، في حين لجأت الولايات المتحدة إلى الضغط والردع.

المناقشة

يتضح من هذا التحليل أن النظام العالمي الجديد يتحدد من خلال الصراع الاقتصادي أساسًا بين الصين والولايات المتحدة، مع أبعاد ثقافية وعسكرية وسياسية. ويُظهر هذا الصراع أن النظام الدولي يتجه نحو تعددية الأقطاب، مع تزايد دور الاقتصادات الطرفية كساحات تنافس جيوسياسي.

الخلاصة

يشير هذا البحث إلى أن النظام العالمي الجديد في القرن الحادي والعشرين يتمثل في الصراع بين الصين والولايات المتحدة، وهو صراع مفتوح لم تتضح نتائجه بعد. ورغم استمرار الهيمنة الأمريكية، فإن صعود الصين يشكل تحديًا جوهريًا. وسيظل هذا الصراع عاملًا حاسمًا في تشكيل السياسات الدولية، إلى أن تتبلور ملامح نظام دولي جديد تقوده توازنات مختلفة.

المراجع
Barbé, Esther. (1995). Relaciones internacionales. Tecnos. Barrera G, R. A., Suárez G, L., & Ospina, L. M. (2021). La balanza comercial de América Latina con China y Estados Unidos en el contexto de la guerra comercial entre Trump y Xi Jinping. Cuadernos Latinoamericanos de administración, 17(33). https://www.redalyc.org/journal/4096/409672512004/409672512004.pdf Bobbio, Norberto., & Matteucci, Nicola. (1981a). Diccionario de política. abcchdefghij (1a ed., Vol. 1). Siglo Veintiuno. Bobbio, Norberto., & Matteucci, Nicola. (1981b). Diccionario de política. klmnopqrstuvwxyz (1a ed., Vol. 2). Siglo Veintiuno. Bussaja, J. (2024). Make America Great Again (MAGA): The Covert Call for Colonialism’s Comeback. SSRN Electronic Journal, 1–11. https://doi.org/10.2139/SSRN.4790796 Caldera Ynfante, J. (2020). Biocracia y derecho fundamental al nuevo orden mundial en la postpandemia COVID-19. Utopía y Praxis Latinoamericana, 25(4), 33–48. https://doi.org/10.5281/zenodo.3931044 Carbajal-Glass, F. (2023). Riesgo político, seguridad y geopolítica: América Latina y la competencia estratégica Estados Unidos-China. URVIO Revista Latinoamericana de Estudios de Seguridad, 36, 104–117. https://doi.org/10.17141/URVIO.36.2023.5842 Chomsky, N. (2001). Democracia y mercados en el nuevo orden mundial. Globalización y sindicalismo, 1, 47–83. Cox, R. (2013). Fuerzas sociales, estados y órdenes mundiales: Más allá de la Teoría de Relaciones Internacionales. Relaciones Internacionales, 24, 129–162. https://repositorio.uam.es/bitstream/handle/10486/677391/RI_24_7.pdf Crivelaro Neto, D. (2024). CHINA X EUA: RESTABELECIMENTO DA COMPETIÇÃO PELA LIDERANÇA DA ECONOMIA MUNDIAL. Revista Contemporânea, 4(3), e3445. https://doi.org/10.56083/RCV4N3-178 Dabat, A., & Leal, P. (2019). Ascenso y declive de Estados Unidos en la hegemonía mundial. Problemas del desarrollo, 50(199), 87–114. https://doi.org/10.22201/IIEC.20078951E.2019.199.67934 Domínguez López, E. (2021). De Bush 43 a Biden: cambios en el sistema-mundo y ajustes de política exterior en Estados Unidos. Política Internacional, 3(2), 27–42. Duque-Vargas, N.-H. (2021). Educación para una cultura de paz en el orden mundial posguerra fría. Revista Guillermo de Ockham, 19(2), 277–292. https://doi.org/10.21500/22563202.4086 Fernández Tabío, L. R. (2022). Estados Unidos, geoeconomía y pugna hegemónica con China. Política Internacional, 4(3), 19–31. https://www.redalyc.org/pdf/7620/762081507003.pdf Gerig, M. (2021). El retorno de la Trampa de Tucídides: la Gran Estrategia de Estados Unidos y China frente a la disputa hegemónica desde la perspectiva de la economía política de sistemas-mundo. Geopolítica(s). Revista de estudios sobre espacio y poder, 12(1), 99–122. https://doi.org/10.5209/geop.68341 Lascano y Vedia, J. R., & Colotta, M. (2020). Formulación de una política exterior: su dimensión política y social. Revista Relaciones Internacionales, 29(59), 103–130. Lechuga Cardozo, J. I., & Leyva Cordero, O. (2020). Escenarios 2020 del Orden Mundial. Análisis desde la Prospectiva Estratégica. Ánfora, 27(48), 137–161. https://doi.org/10.30854/anf.v27.n48.2020.672 Lorden Zeddies, N. (2023). Defensa y negocios: el complejo industrial militar en los Estados Unidos [Universidad Europea]. https://titula.universidadeuropea.com/handle/20.500.12880/5577 Mazuelos Chávez, J. A. (2022). El sueño chino de rejuvenecimiento nacional y la política exterior bajo Xi Jinping. Agenda Internacional, 29(40), 31–55. https://doi.org/10.18800/agenda.202201.002 Nascimento, L. G. do. (2024). La geoeconomía y geopolítica de las rivalidades China-Estados Unidos en las estrategias del Asia-Pacífico vs Indo-Pacífico. Relaciones Internacionales, 57, 191–207. https://doi.org/10.15366/RELACIONESINTERNACIONALES2024.57.010 Observatorio Nacional de Prospectiva. (s. f.). Recuperado 16 de octubre de 2025, de https://observatorio.ceplan.gob.pe/megatendencia Peña Galindo, A. (2018). ¿Soft power o Hard power? Reflexiones teóricas sobre la política exterior brasileña. Revista Relaciones Internacionales y Estrategias de seguridad, 13(2), 97–121. https://dialnet.unirioja.es/descarga/articulo/6819790.pdf Ramírez Montañez, J., & Sarmiento Suárez, J. (2021). Nuevo orden internacional a inicios de la segunda década del siglo XXI. Estudios Internacionales, 52(197), 153–166. https://doi.org/10.5354/0719-3769.2020.55138 Rodrigues, G. (2019). ¿EL TRUMP DEL TRÓPICO? POLÍTICA EXTERIOR DE ULTRADERECHA EN BRASIL. Análisis Carolina, 06, 1–11. Rosas, M. C. (2008). China y Estados Unidos en el siglo XXI: ¿hacia una nueva bipolaridad? Comercio exterior, 58(3), 198–217. Sanahuja Perales, J. A. (2022). Interregno. La actualidad de un orden mundial en crisis. Nueva Sociedad, 302, 86–94. https://hdl.handle.net/20.500.14352/72807 Sanz Díaz, C., & Sáenz-Rotko, J. M. (2022). ¿Segunda Guerra Fría? Un análisis desde la Historia y las Relaciones Internacionales. Relaciones Internacionales, 51, 167–184. https://doi.org/10.15366/RELACIONESINTERNACIONALES2022.51.009 Schulz, J. S. (2023). Crisis sistémica del orden mundial, transición hegemónica y nuevos actores en el escenario global. Cuadernos de Nuestra América, 3, 34–50. https://ri.conicet.gov.ar/handle/11336/206913 Staiano, M. F. (2019). La relaciones internacionales entre China y América Latina: encontrando un camino común hacia un nuevo orden mundial. Anuario en Relaciones Internacionales del IRI, 1–10. http://sedici.unlp.edu.ar/handle/10915/95952 Touraine, Alain., & Guilpain Peuliard, Odile. (2016). El fin de las sociedades. Fondo de Cultura Económica. Villagra, M. E. (2023). Megapuerto de Chancay: Repercusiones en el Comercio Sudamericano e Impacto Geoestratégico. Revista Seguridad y Poder Terrestre, 2(2), 75–86. https://doi.org/10.56221/SPT.V2I2.28 Xu, Y. (2021). Los efectos internos de la apertura exterior de la Economía China [Universidad de Valladolid]. https://uvadoc.uva.es/bitstream/handle/10324/52272/TFG-J-341.pdf?sequence=1&isAllowed=y Zapata, S., & Martínez-Hernández, A. A. (2020). Latin American Foreign Policy before the hegemony of the United States and China’s emerging power. Colombia Internacional, 104, 63–93. https://doi.org/10.7440/COLOMBIAINT104.2020.03 Zhongguo, J. (2019). La Nueva Ruta de la Seda: Universalismo y pluriversalismo para un nuevo orden mundial. Memoria Académica, 32, 24–46. https://www.memoria.fahce.unlp.edu.ar/art_revistas/pr.13112/pr.13112.pdfInformaciónadicionalenwww.memoria.fahce.unlp.edu.ar
First published in: World & New World Journal
Manuel Alejandro Nuñez Vilcabana

Manuel Alejandro Nuñez Vilcabana

طالب علوم سياسية في جامعة سان ماركوس الوطنية (UNMSM)، في سنته الدراسية الأخيرة، حاصل على تدريب تكميلي في السياسة الدولية والقانون الدولي، والفلسفة السياسية، والإدارة العامة، والقانون الإداري. لديه خبرة في كتابة المقالات الرأيّة والأكاديمية. عضو فاعل في مجموعتي الطلاب: ورشة عمل ألبرتو أولوا سوتومايور (TAUS) وجمعية ديجوس الطلابية (DIJUS). زميل شاب في الجمعية البيروفية للدراسات الدولية. مهتم بالتحليل السياسي، ونظرية الدولة، والإدارة العامة، والسياسة العامة.

Leave a Reply