Warsaw, Poland - January 04 2026: Venezuelan flag waved during protest against U.S. intervention in Venezuela.

فنزويلا عند مفترق طرق حاسم (الجزء الثاني): اعتقال مادورو والجدل حول السيادة والتدخل والقوة

في الجزء الأول من هذه المقالة، قُدِّمت لمحة تاريخية موجزة امتدت من الأزمة الرئاسية الفنزويلية عام ٢٠١٩ إلى التوترات في البحر الكاريبي بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إضافة إلى الحصار الاقتصادي الشامل المفروض على فنزويلا. كما تركت المقالة عددًا من الأسئلة مفتوحة، غير أن التطورات الأخيرة أسهمت في الإجابة عن بعضها، في الوقت الذي أفرزت فيه تساؤلات جديدة.

العملية الأمريكية في فنزويلا واعتقال مادورو

انتهى الوضع بين الولايات المتحدة وفنزويلا في عام ٢٠٢٥ بفرض حصار اقتصادي أمريكي شامل و«احتجاز» ناقلة نفط فنزويلية. غير أن المشهد تغيّر بصورة دراماتيكية عندما جرى، في الثالث من يناير ٢٠٢٦، اعتقال نيكولاس مادورو في كراكاس على يد قوات أمريكية.

وبعد سلسلة من التهديدات والضغوط العسكرية والاقتصادية المتواصلة على فنزويلا، نفّذ رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، عملية لاعتقال مادورو وإبعاده عن البلاد برفقة زوجته. وقد وُصفت العملية بأنها جراحية، إذ استغرقت نحو ساعتين، ورغم نجاحها، فإنها أسفرت عن خسائر بشرية — قُدّرت بثمانين قتيلًا وفقًا لتقارير صحفية غير رسمية، من بينهم اثنان وثلاثون مقاتلًا كوبيًا أكدت هافانا مقتلهم — فضلًا عن أضرار لحقت بالبنية التحتية العسكرية في كراكاس، وكذلك في ولايات ميرندا وأراغوا ولا غوايرا.

وكما كان معلومًا سابقًا، صنّفت الحكومة الأمريكية مادورو بوصفه عضوًا أو قائدًا في ما يُعرف بـ«كارتل الشمس». وإضافة إلى ذلك، كانت قد عُرضت مكافأة مالية قدرها خمسون ألف دولار مقابل القبض عليه، كما وجه مكتب الادعاء العام الأمريكي في الدائرة الجنوبية لولاية نيويورك، منذ عام ٢٠٢٠، اتهامات إلى مادورو تتعلق بالاتجار بالمخدرات والتآمر لإدخال الكوكايين إلى الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، أعقب اعتقال مادورو نقله إلى نيويورك، حيث من المقرر أن يمثل أمام القضاء.

فنزويلا أمام مرحلة انتقالية غامضة

في أعقاب احتجاز مادورو، أمرت المحكمة العليا للعدل في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام رئاسة الدولة بسبب «الغياب المؤقت» لمادورو. وبعد الهجمات الأمريكية، أدلت رودريغيز بتصريحات حادة ضد ما وصفته بـ«العدوان الأجنبي»، واعتبرت اعتقال مادورو «اختطافًا غير قانوني وغير شرعي». غير أنها، بعد أدائها اليمين، خففت من حدة خطابها، بل ودعت إدارة ترامب إلى «العمل المشترك على جدول أعمال للتعاون، يهدف إلى تنمية مشتركة، ضمن إطار الشرعية الدولية، وتعزيز تعايش مجتمعي دائم». كما شددت رودريغيز على مبادئ السيادة وعدم التدخل.

وينبع كل ذلك من الخطاب الإمبريالي الذي يتبناه ترامب وروبيو. فقد أوضح ترامب بشكل لا لبس فيه أنه سيقوم «بحكم» فنزويلا «إلى أن نتمكن من تحقيق انتقال آمن ومناسب وحكيم». وتشير كل الدلائل إلى أنه، رغم التهديد بـ«فعل الشيء الصحيح»، يعتزم ترامب منح رودريغيز فرصة؛ وإذا لم تنجح أو أخفقت في تلبية توقعاته، فإن الولايات المتحدة ستتدخل مرة أخرى.

وفي المقابل، جرى تهميش كل من إدموندو غونثاليث — الذي نشر في الرابع من يناير مقطع فيديو أعلن فيه نفسه «رئيسًا لفنزويلا» ودعا إلى انتقال «سلمي وواضح» — وماريا كورينا ماتشادو عمليًا من قبل الحكومة الأمريكية، بحجة افتقارهما إلى الدعم الداخلي، مع الإشارة إلى أن أنصارهما موجودون خارج فنزويلا.

وعلى الصعيد الاجتماعي، جاءت ردود الفعل متباينة، تراوحت بين مظاهر احتفال باعتقال مادورو، وتظاهرات تندد بالتدخل الأمريكي. ويبدو الوضع الراهن بالغ الهشاشة: فمع تعيين رودريغيز، وغياب خارطة طريق واضحة على المدى القصير، إلى جانب التهديد المستمر بالتدخل والتأثير الأمريكي، وتهميش المعارضة، لا يبدو أن الواقع الاجتماعي في فنزويلا قد تغيّر، ولا يُرجّح أن يشهد تغيرًا كبيرًا في المستقبل القريب.

ومع ذلك، فإن موقف رودريغيز — المتمثل في دعوتها الولايات المتحدة إلى العمل المشترك، ولو تحت وطأة التهديد، وبما يشبه وضع النفط والموارد «على طبق من فضة» — قد يتحول إلى الوقود الاجتماعي القادر على إحداث تغيير حقيقي في فنزويلا في المستقبل القريب.

ردود الفعل الدولية

أثارت الأحداث في فنزويلا مفاجأة واسعة، وسرعان ما توالت ردود الفعل الدولية.

أصدرت جنوب أفريقيا بيانًا صحفيًا اعتبرت فيه أن تصرفات الولايات المتحدة تشكل «انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة»، ودعت مجلس الأمن إلى معالجة الوضع بشكل عاجل. كما شددت إندونيسيا على أهمية «احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة». وصدرت بيانات مماثلة عن اليابان والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا وباكستان وتايلاند وفيتنام ونيوزيلندا وأستراليا.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الصينية انتهاك «السيادة الفنزويلية والتهديد الذي يشكله ذلك للسلم والأمن في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي»، ودعت كذلك إلى الإفراج عن مادورو وزوجته.

وبنبرة أكثر حدّة، أدانت إيران الهجمات الأمريكية وناشدت الأمم المتحدة التدخل. وعلى نحو مشابه جدًا، أدانت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية الهجوم الأمريكي، منددة بما وصفته بأعمال الهيمنة الأمريكية، وداعية المجتمع الدولي إلى إدراك الوضع «الكارثي» في فنزويلا وإدانة «الأفعال المعتادة لانتهاك سيادة الدول الأخرى» من قبل الولايات المتحدة.

وفي المقابل، أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالعملية الأمريكية، معتبرًا أنها نُفِّذت بقيادة الرئيس دونالد ترامب. وأكد أن إسرائيل تقف إلى جانب ما وصفه بـ«الشعب الفنزويلي المحب للحرية»، الذي عانى، بحسب تعبيره، من حكم مادورو غير الشرعي. وأضاف أن إسرائيل ترى في إزاحة مادورو خطوة إيجابية، معبّرًا عن دعم بلاده الكامل للإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة في فنزويلا. كما صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تؤيد بشكل واضح التحركات الأمريكية، معتبرًا أنها تخدم الاستقرار الإقليمي وتنسجم مع الموقف الإسرائيلي الداعم للتغيير السياسي في فنزويلا.

في أوروبا، أيّد معظم البلدان القرار الكامن وراء الإجراءات الأمريكية، مشددين على عدم شرعية حكومة مادورو وأهمية خفض التصعيد والحوار، دائمًا ضمن إطار القانون الدولي. وعند سؤاله عن مادورو، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الولايات المتحدة «تعرف ما ينبغي فعله الآن»، في إشارة إلى الديكتاتوريين. وفي المقابل، وسّعت دول أخرى مثل النرويج وصربيا وسلوفينيا وإسبانيا انتقاداتها للعملية العسكرية الأمريكية، معتبرة أنها لا تتوافق مع القانون الدولي.

وعلى الطرف الآخر من الطيف، أدانت بيلاروسيا وروسيا، بدرجات متفاوتة من الحدة، الهجمات الأمريكية، ووصفتها بأنها «تهديدات مباشرة» للسلم والأمن الدوليين. ومن جانبه، وجّه رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو انتقادات شديدة للإجراءات الأمريكية وللأمم المتحدة، مؤكدًا أن «القانون الدولي لا يُطبّق، وتُستخدم القوة العسكرية من دون موافقة مجلس الأمن، ومن كان كبيرًا وقويًا يفعل ما يخدم مصالحه».

وفي الأميركيتين، أدانت المكسيك التدخل العسكري الأمريكي ورفضته، وحثت الولايات المتحدة على الالتزام بالقانون الدولي. كما فعلت هندوراس الأمر ذاته، ووصفت اعتقال مادورو بأنه عمل اختطاف. وأدانت كوبا «العمل الإجرامي»، واعتبرته «إرهاب دولة ضد الشعب الفنزويلي الشجاع وضد أميركتنا». كما أدانت نيكاراغوا التدخل الأمريكي وأعربت عن دعمها لديلسي رودريغيز.

ونشر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تعليقًا قال فيه: «الحرية تتقدم، تحيا الحرية، اللعنة!» احتفالًا باعتقال مادورو وزوجته. وفي بوليفيا، أشار رودريغو باز أيضًا إلى الحرية، معتبرًا أن «المخرج الوحيد لفنزويلا هو احترام التصويت». وصرّح الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا بأن «وقت جميع المجرمين النركو-تشافيين قد حان، وستنهار بنيتهم في القارة بالكامل». كما احتفلت كل من باراغواي وبيرو بإزاحة مادورو.

في المقابل، أدان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الهجمات واعتقال مادورو، واصفًا إياها بأنها «خطيرة جدًا وتشكل سابقة شديدة الخطورة على المجتمع الدولي». كما انتقد الرئيس التشيلي غابرييل بوريك الهجمات، داعيًا إلى التوصل إلى حل سلمي ضمن إطار القانون الدولي. وقال الرئيس المنتخب أنطونيو كاست إن اعتقال مادورو «خبر جيد للمنطقة». ورفض الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ما وصفه بـ«العدوان على سيادة فنزويلا وأميركا اللاتينية»، داعيًا إلى عقد اجتماع في كل من الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية. وأخيرًا، أدانت وزارة الخارجية في الأوروغواي التدخل الأمريكي في فنزويلا، مطالبة باحترام ميثاق الأمم المتحدة.

كما أصدرت كل من الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية والاتحاد الأوروبي بيانات اتسمت بنبرة أكثر حذرًا، شددت فيها على ضرورة احترام القانون الدولي.

مبدأ دون-رو ومصير فنزويلا

في الجزء الأول من المقال، جرى عرض أهمية فنزويلا من حيث النفط، والتنوع البيولوجي، وموارد المياه، والعناصر الأرضية النادرة، وغيرها. وبناءً على ذلك، وكما أُشير سابقًا، أصبحت الهجمات على زوارق يُزعم تورطها في تهريب المخدرات، ومحاربة الاتجار بالمخدرات، ذريعة للترويج لما يمكن تسميته بعقيدة دونالد ترامب–مونرو الجديدة، أي «مبدأ دون-رو / مبدأ مونرو بنسخته الثانية». ففي ديسمبر ٢٠٢٥، نشرت الولايات المتحدة استراتيجيتها الجديدة للأمن القومي، التي تؤكد وتروّج للولايات المتحدة بوصفها الفاعل الوحيد أو المهيمن في الأميركيتين، وتجعل أي وجود أجنبي خارج الإطار الأمريكي غير مرحّب به.

وقد كانت نتائج تطبيق هذه العقيدة فورية — ولا تزال تداعياتها تتوسع. فالأمر لا يقتصر على فنزويلا وحدها؛ إذ إن إدارة ترامب — ولا سيما وزير الخارجية ماركو روبيو — وجّهت أنظارها بالفعل إلى كوبا، إضافة إلى إثارة احتمال تنفيذ أنشطة عسكرية ضد تهريب المخدرات في المكسيك وكولومبيا بشكل متكرر، فضلًا عن الدخول مؤخرًا في نزاع مع الدنمارك حول جزيرة غرينلاند ذات الأهمية الاستراتيجية.

نقاش

إن التداعيات المترتبة على هذه الأحداث بالنسبة لفنزويلا عميقة. أولًا، هناك أزمة شرعية: فعلى الرغم من تولي ديلسي رودريغيز الرئاسة، رفع إدموندو غونثاليث صوته أيضًا، ما أدى إلى تساؤلات داخلية وخارجية على حد سواء. وإلى جانب ذلك، تبرز تحديات مؤسسية واضحة. ففي نهاية المطاف، أُزيح رأس النظام فقط، بينما لا تزال الدائرة المقربة من مادورو في مواقع السلطة. وبالتالي، وبغضّ النظر عن التغيير في القمة، يبدو الانتقال نحو نظام أكثر ديمقراطية أو استقرارًا أمرًا بعيد المنال في ظل الظروف الحالية. ويأتي ذلك بمعزل عن حالة السخط الاجتماعي القائمة؛ فالنظام، مرة أخرى، لا يزال ممسكًا بزمام السيطرة، ما يجعل حدوث تغيير جذري في المدى القريب أمرًا غير مرجح.

أما على الجانب الأمريكي، فقد كانت إدارة ترامب واضحة — ومتسقة مع سياستها الخارجية — في إعطاء الأولوية الدائمة لمصالحها الوطنية على حساب مصالح أي دولة أخرى. والمثال جليّ: فمن خلال التصرف بشكل أحادي ومن دون الالتزام بالقانون الدولي، قوّضت الولايات المتحدة مرة أخرى سيادة دولة مستقلة.

ويمكن للحكومة الأمريكية أن تبرر أفعالها من الناحية القانونية — باعتبار أن مادورو متهم في الولايات المتحدة بالاتجار بالمخدرات والتآمر — أو من منظور صحي وأمني — بزعم أن النظام الفنزويلي يسهل تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة — أو حتى من زاوية جيوسياسية — عبر إضعاف إدارة يُنظر إليها على أنها متحالفة مع قوى منافسة وتحمل مصالح مناقضة للمصالح الأمريكية. غير أن مدى مشروعية هذه الحجج يظل موضع نقاش. وإضافة إلى ذلك، وكما أشار روبرت فيكو، غاب التفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بل وحتى من الكونغرس الأمريكي نفسه، وهو ما يجعل العملية، في نظر خبراء كثر، غير مشروعة من الناحية القانونية.

وفي المحصلة، لا يزال الجدل مفتوحًا. فمواقف الدول منقسمة، والأهم من ذلك أن ما جرى قد يشكّل سابقة خطيرة تمسّ سيادة الدول وسلوك القوى الكبرى تجاه الدول المستقلة. كما أن هناك تداعيات محتملة على المستوى الإقليمي، إذ يُغيّر هذا الفعل ميزان القوى في أميركا اللاتينية ويعيد صياغة السردية المرتبطة بالنفوذ الأمريكي في المنطقة. ومن جهة أخرى، يبرز عامل النفط وما يمثله التحكم به من أهمية استراتيجية طويلة الأمد. وأخيرًا، هناك التوتر العالمي المتعلق بالنفوذ والسيطرة على المناطق، وهو سياق لا تخفي فيه كل من روسيا والصين استياءهما.

وفي الختام، تستحق تصريحات روبرت فيكو، إلى جانب الاقتباس التالي للمحامي المكسيكي خوسيه ماريو دي لا غارزا، وقفة تحليلية لفهم أهمية القانون الدولي وسبب الحاجة إلى العيش في عالم تحكمه القواعد — حتى وإن كانت هناك حاجة إلى إصلاحات لتحسينه:

«إن الإطاحة بديكتاتور قد تبدو أمرًا صحيحًا من الناحية الأخلاقية. فلا أحد يرثي طاغية. لكن القانون الدولي لم يُبنَ لحماية الصالحين، بل لكبح الأقوياء. ولهذا السبب يحظر استخدام القوة تقريبًا دون استثناء: لا لأنه يتجاهل العدالة، بل لأنه يدرك أنه إذا قررت كل دولة من تلقاء نفسها من ينبغي “تحريره” بقوة السلاح، فإن العالم سيعود إلى شريعة الأقوى».

المراجع
@josemariodelagarza. (04 de January de 2026). @josemariodelagarza. Obtenido de Instagram: https://www.instagram.com/p/DTDmcSNgPmK/?hl=en&img_index=1 Caro, I. (05 de January de 2026). "Vengo con dolor, pero también con honor": Delcy Rodríguez juramenta como presidenta encargada de Venezuela tras la captura de Maduro. Obtenido de BBC News: https://www.bbc.com/mundo/articles/cd9exjjkvw8o Holcman, T. (05 de January de 2026). Maduro's rival in Venezuelan elections demands presidency, 'freedom to all political prisoners'. Obtenido de The Jerusalem Post: https://www.jpost.com/international/article-882323 Lozano, D. (05 de January de 2026). Delcy Rodríguez jura como presidenta de Venezuela "por Maduro y por Chávez". Obtenido de El Mundo: https://www.elmundo.es/internacional/2026/01/05/695be102fc6c8323518b45a0.html Muggah, R. (03 de January de 2026). 5 scenarios for a post-Maduro Venezuela — and what they could signal to the wider region. Obtenido de The Conversation: https://theconversation.com/5-scenarios-for-a-post-maduro-venezuela-and-what-they-could-signal-to-the-wider-region-272675 Página 12. (06 de Enero de 2026). Aseguran que son más de 80 los muertos tras el ataque de Estados Unidos a Venezuela. Obtenido de Página 12: https://www.pagina12.com.ar/2026/01/05/aseguran-que-son-mas-de-80-los-muertos-tras-el-ataque-de-estados-unidos-a-venezuela/ Reuters. (04 de January de 2026). Trump says U.S. will run Venezuela after U.S. captures Maduro. Obtenido de Reuters: https://www.reuters.com/world/americas/loud-noises-heard-venezuela-capital-southern-area-without-electricity-2026-01-03/ Urrejola, J. (06 de January de 2026). Venezuela tras Maduro: por qué el chavismo sigue en el poder. Obtenido de DW: https://www.dw.com/es/venezuela-tras-maduro-por-qu%C3%A9-el-chavismo-sigue-en-el-poder/a-75400562 Walia, G. (03 de January de 2026). Venezuela's President Nicholas Maduro captured by US forces: Where has he been taken? What we know so far. Obtenido de The Economic Times: https://economictimes.indiatimes.com/news/international/us/venezuelas-president-nicholas-maduro-captured-by-us-forces-where-has-he-been-taken-what-we-know-so-far-caracas/articleshow/126321249.cms?from=mdr "South Africa urges UN Security Council Session following unilateral military action in Venezuela" (Press release). Pretoria, South Africa: Department of International Relations and Cooperation. 3 January 2026. Archived from the original on 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "Dirco slams US efforts to 'run' Venezuela". TimesLIVE. 3 January 2026. Retrieved 4 January 2026 "Foreign Ministry Spokesperson's Remarks on the U.S. Military Strikes on Venezuela" (Press release). Chinese Ministry of Foreign Affairs. 3 January 2026. Archived from the original on 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "World reacts to US strikes on Venezuela". Reuters. 3 January 2026. Archived from the original on 3 January 2026. Retrieved 4 January 2026. 'Matter of deep concern': MEA reacts to US strikes on Venezuela; urges restraint, calls for dialogue". The Times of India. 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "Iran strongly condemns US attack on Venezuela". Iran International. 3 January 2026. Archived from the original on 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "Iran Condemns U.S. Attack on Venezuela". Foreign Policy. West Asia News Agency. 3 January 2026. Archived from the original on 3 January 2026. Retrieved 4 January 2026. Halpern, Sam (3 January 2026). "Israel commends US operation that led to capture of Venezuela's Maduro". The Jerusalem Post. Sa'ar, Gideon [@gidonsaar] (4 January 2026). "Israel commends the United States' operation, led by President Trump, which acted as the leader of the free world. At this historic moment, Israel stands alongside the freedom-loving Venezuelan people, who have suffered under Maduro's illegal tyranny. Israel welcomes the removal of the dictator who led a network of drugs and terror and hopes for the return of democracy to the country and for friendly relations between the states. The people of Venezuela deserve to exercise their democratic rights. South America deserves a future free from the axis of terror and drugs" (Tweet). Retrieved 4 January 2026 – via Twitter. "Netanyahu says Israel supports 'strong' US action in Venezuela". Al Arabiya English. 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. Sokolin, Anton (4 January 2026). "North Korea condemns the U.S.' military intervention in Venezuela". NK News. Retrieved 4 January 2026. "North Korea sends tough message to US after Venezuela attack, fires multiple ballistic missiles". Wion. Retrieved 4 January 2026. "Malaysia stands firm on UN principles, opposes foreign intervention in Venezuela". Malay Mail. 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "Pakistan urges restraint, peaceful resolution in Venezuela". The Express Tribune. 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "Thailand urges US to settle conflict with Venezuela peacefully". Bangkok Post. 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026 "Vietnam deeply concerned about reports on situation in Venezuela: spokesperson". Vietnamlawmagazine.vn. 4 January 2026. Retrieved 5 January 2026. "Venezuela latest: Trump says US is going to 'run' Venezuela after capturing President Maduro". BBC News. 3 January 2026. "World reactions to US operation in Venezuela". Le Monde. 3 January 2026 "Sviluppi sulla situazione in Venezuela, nota di Palazzo Chigi". www.governo.it (in Italian). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. "Statement from Minister Eide on the Situation in Venezuela". Ministry of Foreign Affairs (Norway). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. "Russia Condemns U.S. Military Strikes Against Venezuela". The Moscow Times. 3 January 2025. Retrieved 3 January 2025. Vlasova, Svitlana; Stockwell, Billy (3 January 2026). "Russia reaffirms solidarity with Venezuela after "act of armed aggression" by US, calls for dialogue". CNN. Retrieved 4 January 2026. "Вучић: После акције у Венецуели јасно је да међународни правни поредак не функционише; сачуваћемо мир али својом снагом". Radio-Television of Serbia. 4 January 2025. Retrieved 4 January 2025. "Slovakian Prime Minister Fico condemns US attack". Yahoo News. 3 January 2026. Retrieved 4 January 2026. Fico, Robert (3 January 2026). "STATEMENT BY THE PRIME MINISTER OF THE SLOVAK REPUBLIC". Facebook (in Slovak). Archived from the original on 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. "Spain will not recognize US intervention in Venezuela, PM says". Reuters. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. "Zelenskyy reacts to US operation in Venezuela and hints at Putin". RBC-Ukraine. 4 January 2025. "Starmer won't be drawn on whether US strikes on Venezuela broke international law". BBC News. 3 January 2026. "Cuba's president denounces strikes on Venezuela as a "criminal attack by the U.S."". CBS News. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. Alvarez, Carolina (3 January 2026). "Honduran President condemns US "military aggression" and "kidnapping" of Nicolás Maduro". De Último Minuto. Retrieved 4 January 2026. "Mexico Says Venezuela Strikes Breach U.N. Charter, International Law". The Wall Street Journal. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. "Gobierno de Nicaragua exige liberación de Nicolás Maduro y defiende soberanía de Venezuela". SwissInfo. 1 March 2026. Retrieved 4 January 2026. Godsell, Oscar (3 January 2026). "Prime Minister Anthony Albanese responds to US President Donald Trump's attack on Venezuela". Sky News. Retrieved 3 January 2026. "Venezuela attack: New Zealand 'concerned', expects everyone to follow international law – Winston Peters". RNZ. 4 January 2026. Archived from the original on 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026. Romero, Juan (3 January 2026). "Intervención militar en Venezuela: así reaccionaron en América Latina a la operación militar de EE.UU. para extraer a Maduro y su mujer". Fobes (in Spanish). Retrieved 3 January 2026. "Rodrigo Paz dice que «salida para Venezuela es respetar el voto», tras captura de Maduro". SwissInfo. 5 January 2026. Retrieved 1 March 2026. Durães, Marina (3 January 2026). "Lula diz que ataques à Venezuela e prisão de Maduro são 'inaceitáveis'". UOL. Retrieved 3 January 2026 "World reacts to US bombing of Venezuela, 'capture' of Maduro". Al Jazeera. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026 "Kast califica la detención de Maduro como "una gran noticia para la región"". Diario y Radio Universidad Chile (in Spanish). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. Taylor, Harry; Rogero, Tiago (3 January 2026). "Global outcry after US launches strikes on Venezuela and captures president". The Guardian. ISSN 0261-3077. Retrieved 3 January 2026. Pannell, Alfie; Glade, Jim. "Colombia braces with alarm after Maduro's removal in Venezuela by US". Al Jazeera. Retrieved 3 January 2026 Quilca Catacora, Mariana (3 January 2026). "José Jerí se pronuncia tras captura de Maduro y situación de venezolanos en Perú: "Daremos las facilidades para su regreso"". infobae (in European Spanish). Retrieved 3 January 2026. "Uruguay rechazó la intervención militar en Venezuela y llamo a buscar una "solución positiva"" [Uruguay rejected military intervention in Venezuela and called for a "positive solution".]. Ámbito Financiero (in Spanish). 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. "Statement attributable to the Spokesperson for the Secretary-General – on Venezuela | Secretary-General | United Nations". United Nations. 3 January 2026. Retrieved 3 January 2026. "US actions in Venezuela 'constitute a dangerous precedent': Guterres". Peace and Security. United Nations News. 3 January 2026. Archived from the original on 4 January 2026. Retrieved 4 January 2026 "Statement by OAS Secretary General Albert R. Ramdin on recent developments in Venezuela". Press Release E-001/26. Organization of American States. 3 January 2026. Hayden, Jones (3 January 2026). "EU urges respect for international law after US capture of Maduro". POLITICO. Retrieved 3 January 2026.
First published in: World & New World Journal
World & New World Journal

World & New World Journal

Leave a Reply